الزمخشري
491
أساس البلاغة
حلولا بشسعي الدهناء بطرفيها وشسع بعض أعضائه من الثوب نتأ قال بلال ابن جرير لها شاسع تحت الثياب كأنه * قفا الديك أوفى غرفة ثم طربا شسف بعير شاسف قاحل قال لبيد تتقي الريح بدف شاسف * وضلوع تحت صلب قد نحل شطأ شاطأت صاحبي إذا مشيت على شاطئ وهو على آخر وأشطأ الشجر والنبات أخرج شطأه وهو ما ينبت حواليه وتقول طال أشاؤه وكثرت أشطاؤه شطب لها قد كالشطبة وهي السعفة الخضراء وأعطني شطبة من السنام ومن الأديم وهي قطعة تقطع طولا وشطبته قطعته طولا وسيف مشطب وذو شطب وهي طرائقه ومن المجاز جارية شطبة وغلام شطب إذا كانا تارين وقال ذو الرمة بطعن كتضريم الحريق اختلاسه * وضرب بشطبات صوافي روانق وأرض مشطبة قد خط فيها السيل شطر أخذ شطره وشطرت الشيء جعلته شطرين ومنه مشطور الرجز وشطر بصره ونظره كأنه ينظر إليك وإلى آخر وثوب مشطور أحد طرفيه أطول من الآخر وما شاطرته مالي وحلب الدهر أشطره وولده شطرة نصف ذكور ونصف إناث وإناء شطران نصفان وشعر شطران سواد وبياض وحي شطير ومنزل شطير بعيد ورجل شطير منفرد قال لا تتركني فيهم شطيرا * إني إذا أهلك أو أطيرا وقصد شطره نحوه وفلان شاطر خليع وشطر على أهله راغمهم شطط شطت الدار وعقبة شاطة وقد شطت شطوطا وأشط في السوم واشتط ولا وكس ولا شطط وأشط في الحكم « ولا تشطط » وأشطوا في طلبه أمعنوا وجارية شاطة مقدودة وحسنة الشطاط والشطاط وهو القوام ومن المجاز أخذ شطي السنام شقيه شطن شطنت الدار ونوى شطون وعندي شطن قوي وهو الحبل الطويل يستقى به وتربط به الدابة وكأنه شيطان في أشطان وإنه لينزو بين شطنين وهو الفرس يستعصي فيشد بحبلين من جانبين ويشبه به الأشر وشيطن فلان وتشيطن وفيه شيطنة